نَفادُ الطاقة: لماذا لا يزول هذا الشعور بالتعب؟

Running on Empty: Why won't this tired feeling go away?

تستيقظ متعبًا حتى بعد نوم ليلة كاملة. أصبح القهوة ضرورة يومية. وبحلول عودتك إلى المنزل من العمل، كل ما ترغب فيه هو الانهيار على الأريكة، وحتى النوم لوقت أطول في عطلة نهاية الأسبوع لا يبدو أنه يساعد.

إذا كنت تشعر بالتعب طوال الوقت ولا يبدو أن الراحة تحدث فرقًا كبيرًا، فقد تكون تتعامل مع ما نسمّيه ⌈الإرهاق الخفي⌉."

قد لا يبدو واضحًا مثل الإنهاك الذي يلي نشاطًا بدنيًا شاقًا، لكنه قد يؤثر بصمت مع مرور الوقت في شعورك وأدائك طوال اليوم.

1. ما هو «الإرهاق الخفي»؟

 

كيف يختلف «الإرهاق الخفي» عن الإرهاق الجسدي

يشبه الإرهاق الجسدي استنزاف بطارية هاتفك من خلال تشغيل تطبيقات تستهلك قدرًا كبيرًا من الطاقة. امنحها وقتًا لإعادة الشحن (الراحة)، وستعود الطاقة.
أما «الإرهاق الخفي»، فيشبه أكثر وجود تطبيقات تعمل باستمرار في الخلفية. حتى بعد شحن البطارية بالكامل (بعد ليلة نوم كاملة)، لا تزال تبدو وكأنها تنفد بسرعة خلال النهار.

قد يرتبط ذلك بالتوتر المستمر، أو قلة النوم، أو عدم انتظام الروتين اليومي، أو عوامل أخرى، وليس بمجرد إرهاق العضلات.

 

علامات تراكم الإرهاق

إذا لاحظت بانتظام أيًا مما يلي، فقد يكون الإرهاق قد بدأ يتراكم:
يبدو أنك تحصل على قسط كافٍ من النوم، لكنك لا تزال تستيقظ متعبًا.
يتشتت انتباهك بسهولة في العمل وتجد صعوبة في التركيز.
لم تفعل الكثير، ومع ذلك ما زلت تشعر بالإنهاك.
غالبًا ما تشعر بالتوتر في رقبتك وكتفيك، ولا يبدو أنك تشعر بالراحة التامة أبدًا.

2. كيف يتراكم «الإرهاق الخفي»؟

 

توتر مستمر منخفض الدرجة
يمكن أن يؤدي الضغط المستمر من العمل والأسرة والحياة الاجتماعية إلى إبقاء جسمك متوترًا لفترات طويلة، مما يجعل الاسترخاء حقًا أمرًا صعبًا.

نوم سيئ أو غير منتظم
يمكن أن يتعارض السهر المتكرر أو عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم أو النوم والاستيقاظ في أوقات مختلفة جدًا من يوم إلى آخر مع التعافي، وأن يربك إيقاعات جسمك الطبيعية.

الإفراط في استخدام الشاشات
يعني قضاء فترات طويلة على هاتفك أو حاسوبك أن دماغك يستقبل المعلومات ويعالجها باستمرار. كما أن استخدام الشاشات قبل النوم قد يجعل النوم أكثر صعوبة، وقد يربك جدول نومك.

الجلوس لفترة طويلة جدًا
يمكن أن يجعلك الجلوس لفترات طويلة وقلة الحركة تشعر بمزيد من التعب أيضًا.

3. كيف يمكنك الوقاية من «الإرهاق الخفي» والتعافي منه؟

 

امنح ذهنك بعض الوقت للراحة
خصص بعض الوقت كل يوم لتضع هاتفك جانبًا وتبتعد عن تدفق المعلومات المستمر، مما يمنح ذهنك فرصة للاسترخاء كما ينبغي.

حتى 20 دقيقة تكفي للمشي أو الاستماع إلى بعض الموسيقى أو قضاء بعض الوقت في هدوء.

حسّن نومك
خلال الساعة الأخيرة قبل النوم، حاول إبقاء هاتفك في مكان بعيد عن متناول يدك.

احرص على تثبيت وقت النوم والاستيقاظ بدلًا من السهر بانتظام والاعتماد على النوم التعويضي في عطلة نهاية الأسبوع لتعويض ذلك.

قاطع فترات الجلوس الطويلة
بعد الجلوس أو العمل لبعض الوقت، انهض وتحرك لبضع دقائق. امشِ أو تمدد أو انظر إلى مسافة بعيدة لتمنح جسدك وعقلك استراحة قصيرة.

فكّر في الأمر كاستراحة قصيرة أثناء جري طويل. يمكن لقليل من الحركة أن يقطع فترات الخمول الطويلة ويمنح ذهنك فرصة لاستعادة نشاطه.

اقضِ بعض الوقت في الخارج
خصص قليلًا من الوقت كل يوم للخروج. تمشَّ قليلًا، واستمتع بضوء النهار والهواء النقي، وابتعد عن تدفق المعلومات المستمر لبعض الوقت.

اتبع نظامًا غذائيًا متوازنًا
تناول وجبات منتظمة تحتوي على مزيج جيد من الحبوب والبروتين والخضراوات، وحاول ألا تفرط في تناول المشروبات والوجبات الخفيفة الغنية بالسكر.