"هل تتتبع حقًا مدة عملك؟"
«مرّ كثير من الناس بهذه التجربة: بعد قضاء عطلة، يبدو العمل ليوم إضافي واحد بطريقة ما أكثر إرهاقًا من العمل عدة أيام متتالية.
ولا يكون هذا التعب جسديًا فقط دائمًا. فقد ينتج أيضًا عن انقطاع فترة راحتك، والتعامل مع ضغط عمل أكبر، والتكيف ذهنيًا مع العودة إلى العمل بعد أخذ إجازة.»
1. كيف أُعدّ ساعات العمل؟
«قبل استخدام ساعات العمل، ستحتاج إلى تحديد مكان عملك وساعات العمل اليومية المتوقعة.
بعد تحديد مكان عملك، يستخدم النظام الزيارات المسجلة حديثًا وبيانات الحركة لتحديد حالة عملك لذلك اليوم وتصنيفها إلى العمل في الموقع، أو العمل خارج الموقع، أو التنقل، أو الوقت الشخصي.
ويُحتسب العمل في الموقع والعمل خارج الموقع والتنقل ضمن إجمالي الوقت المرتبط بالعمل.
إذا لم يتطابق تصنيف النظام مع ما حدث فعليًا، يمكنك تغيير نوع العمل يدويًا لتلك الزيارة.
تُستخدم ساعات العمل اليومية المتوقعة أيضًا لحساب العمل الإضافي:
العمل الإضافي = وقت العمل في ذلك اليوم - ساعات العمل اليومية المتوقعة
على سبيل المثال، إذا كانت ساعات العمل اليومية المتوقعة 8 ساعات، وسُجّل أنك عملت لمدة 9 ساعات في ذلك اليوم، فسيكون لديك ساعة واحدة من العمل الإضافي.»
2. لماذا أكون في مكان عملي من دون تسجيل أي وقت عمل؟
«تتطلب ساعات العمل تحديد مكان عملك أولًا. وإذا لم تحدده، فلن يتمكن النظام من معرفة ما إذا كان موقعك الحالي مرتبطًا بالعمل، ولذلك لن يُسجّل أي وقت عمل.
إذا كنت قد حدّدت مكان عملك بالفعل، ولكن لم يُسجّل أي وقت، فقد تكون بيانات موقعك غير دقيقة قليلًا، مما يجعل النظام لا يكتشف وجودك في مكان العمل المحدد.
إذا لم يتطابق تصنيف النظام مع ما حدث فعليًا، يمكنك تغيير نوع العمل المعني يدويًا.»
3. إذا كان العمل الإضافي لا مفر منه، فكيف يمكنني تقليل الإرهاق؟
«بدّل بين أنواع مختلفة من العمل
قد يكون أداء المهمة المجهدة نفسها لفترة طويلة متعبًا. جرّب التبديل بين أنواع مختلفة من العمل من وقت لآخر لمنح انتباهك فترة قصيرة من الراحة.
وقد يتيح ذلك أيضًا لأجزاء مختلفة من دماغك فرصة للتعافي.
تحرّك أثناء فترات الراحة
إذا كنت تقضي فترات طويلة جالسًا أثناء العمل، فانهض من وقت لآخر وتجول أو مارس تمارين التمدد لبضع دقائق. وقد يساعد ذلك على تقليل الإرهاق الناتج عن الجلوس لفترة طويلة.
تناول وجبات منتظمة
حتى عند العمل لساعات إضافية، حاول تناول الطعام في أوقات منتظمة. اختر مزيجًا متوازنًا من الخضروات والحبوب الكاملة والبروتين، وحاول ألا تفرط في تناول الأطعمة الغنية بالدهون أو السكر، فقد تجعلك تشعر بمزيد من الخمول.
أعطِ النوم الأولوية
بعد العمل لساعات إضافية، حاول ألا تقلل من وقت نومك أكثر.
فالحفاظ على جدول نوم منتظم أهم من الاعتماد على نوم تعويضي طويل خلال عطلة نهاية الأسبوع.»